الجزء 2 : الثعلب وديناميكيات القوة – الانعكاس الاستراتيجي إن مسألة اختراق منظومة القوة العالمية يتطلب أكثر من مجرد معرفة عالم الحقائق والأرقام، فهو يتطلب فهما للديناميكيات الدقيقة التي تحكم العلاقات الدولية، وأنا كثعلب مجبول على الحكمة والمكر، وفي عالم يكون للقرارات السياسية فيه عواقب وآثارا عالمية، فلي قدرة على التنقل بين المصالح المتضاربة، وتمييز...
افتتاحية الثعلب
افتتاحية الثعلب (18)
الجزء الأول: الثعلب والرؤية الفكرية في السياسة العالمية إن عالم الجغرافية السياسية هو اليوم وليد لحظات سابقة كانت فيها مواجهات بين إمبراطوريات وأحلاف، وهو اليوم يسير على سير الأمم السابقة لكن بوتيرة محمومة، وأنا بصفتي الثعلب المراقب والحكيم الحذر أحب أن أدلو بدلوي بين الدلاء، وبصفتي أيضا منظرا من الطبيعة في عالم المكر والاستراتيجيا والذكاء...
افتتاحية الثعلب (17)
الثعلب الأَخْيَلُ في مقطورة الجبل (3/3) في المقطورة التحف الظلام من حوالي كستار غجري غامق، وكان الهواء يزلزل مسام أنفي بروائح خانقة، فيما تكيفت عيناي بسرعة عند دخولي للمقطورة، وانتقلت فيها بخفة بالغة بين أثاث قديم قدم المكان المنسي وعلوت كرسيا مقلوبا حتى أراقب المكان عن كثب. بَدَهَنِي أيضا مرآة ذات شقوق موضوعة بشكل منحرف...
افتتاحية الثعلب (16)
الثعلب الأَخْيَلُ في مقطورة الجبل (2/3) كانت المقطورة حالة شاذة الوجود في هذه البرية البكر، حيث كان مظهرها الخارجي الصدئ ونوافذها المتصدعة تتعارض مع الحياة النابضة بالحياة التي ازدهرت من حولها. هببت وهممت وأنا سيد مجالي ههنا، بوضع دائرة ممزوجة من الفضول والحذر والأسئلة. كانت هناك أسئلة عالقة عن شيء مثير للقلق داخل هذا الأثر،...
افتتاحية الثعلب (15)
الثعلب الأَخْيَلُ في مقطورة الجبل (1/3) عندما اخترقت أشعة الفجر الأولى حجب الضباب الباهتة للجبال المغربية، وتحركت من روابض جحري الخجول بخيلائي منسلًا بين الأشجار كالعادة. كان المكان أرضية الغابة المظللة، كنت شبحًا نهاريا في صفو العالم الهادئ، وكان وجودي ينسال مع هواء الصباح نقيًا، مليئًا برائحة الصنوبر الترابية والوعد البعيد بالمطر. في هذا السكون...
افتتاحية الثعلب (14)
مطاردة ثعلب الظل في عَتَمَة الليل (الجزء الثاني) قادتني في مطاردة لا هوادة فيها عبر الغابة الكثيفة، ورائحتها ترشدني وأنا أتسابق خلفها. تحول العالم من حولنا إلى ظلال، والأشجار مجرد خطوط من الظلام، والأرض ضبابية تحت أقدامنا. كان الأمر كما لو أن الوقت قد تباطأ، وتمددت التواني والدقائق إلى عنفوان الأبد بينما كنا نلعب لعبة...
افتتاحية الثعلب (13)
مطاردة ثعلب الظل في عَتَمَة الليل (الجزء الأول) تحت وهج الهلال الناعم، كانت الغابة ملفوفة بالظلام. كان هذا مجالي، حيث تحركت مثل شبح بين الأشجار، فرائي يمتزج تمامًا مع الليل. يسمونني ثعلب الظل، مخلوق من الغسق، يخشاه ويحترمه كل من يعرف هيلمانات الغابة، وفي هذه الليلة، كنت أطارد، مدفوعًا بجوع لا يتلاشى أبدًا. كان هواء...
افتتاحية الثعلب الأسود (12)
الثعلب الأسود في الغابة الرمادية في قلب الغابة الرمادية الثكلى كلون وبره، حيث تندمج الظلال التي تلقيها الأشجار القديمة مع ضوء القمر الصامت، عاش أحد أبناء عمومتي وهو ثعلب أسود منعزل. كان فروه، الداكن مثل الفراغ بين النجوم، تناقضًا صارخًا مع ألوان رماد الغابة. على عكس ثعالب الفولكلور الباهتة، امتلك هذا الثعلب حسبما حكى لنا...
افتتاحية الثعلب (11)
الاستمرار في العيش هو وسم وعنوان للحياة نفسها، بل هي فلسفة الحياة دوما، وبلوغ هذا الهدف المنشود ليس دائم الحصول، بل هناك مطبات ومواقف صارمة وجودية للاستمرار، وأنت لست وحدك على هذا الكوكب، والسلسلة الغذائية في حياة الوحيش، تقدر الناجي من الضحية، والمستمر من المغادر. ويحك أيها البشري! هل تعلم بأننا كائنات احتفظت بأساليب العيش...
افتتاحية الثعلب (10)
من المفترض ألا يكون الجو إلا ساخنا، يبوسا عبوسا، وأن أشتم في هواءه عبر خيشومي طيبا مستطيبا، وأنا الذي أغرم بالصباحات الهاشة الباشة الربيعية، حيث المدى والأمداء الخضراء، حيث بهيج الحقول وما يربط على البطن وما يزم الفؤاد، وما يبلغني شربة الماء الهنية. أتكلف اليوم في هذا الطقس الحَرِّير أن أتكبد معاناته في كل أيامه،...
Latest Articles:
- الهيدروجين الأخضر في المغرب: آفاق اقتصادية واعدة وطموح لقيادة السوق العالمية
- كتاب “ذاكرة ملك”: لماذا يجب أن تقرأ سيرة الحسن الثاني بعد 33 عاماً؟
- نهائي كأس العالم 2026: الأرجنتين وإسبانيا في مواجهة تاريخية.. وفرنسا وإنجلترا على ميدالية العار
- Les 5 Meilleurs Livres de Développement Personnel à Lire en 2026
- Morocco’s Gaza gambit: A milestone for Trump’s peace plan or a strategic mirage?
- افتتاحية الثعلب (53)
- افتتاحية الثعلب (52)
- المربع الذهبي لكأس العالم 2026: أربعة عمالقة يتنافسون على اللقب
- وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام.. رحيل أحد أبرز داعمي إسرائيل وحلفاء ترامب
- كيف يحاول طلاب أكسفورد وهارفارد “تحطيم” الذكاء الاصطناعي؟








