(الجزء الأول) الثعلب يلاقي ثعلب الكيتسونه 1. لم يكن الليل صحراويًا خالصًا. كان شيئًا آخر؛ مزيجًا من بردٍ لا يشبه برودة الصحراء، وظلّ قمرٍ لم يكن عاديًا. ضوءه كان يميل إلى الزرقة، كأنه يُرى من قاع بحرٍ بعيد. الثعلب الجالس على الكثيب لم يرفع رأسه. أدرك أنه ليس وحيدًا قبل أن يسمع وقع خطوة أو...
Arts
افتتاحية الثعلب (47)
تكتيكُ الجذور.. حينَ تشتدُّ الريحُ خلفَ الزهور في الجزء السابق، تحدثنا عن “صدمة الاستيقاظ” ومعنى أن تزهر العقول مع حلول فصل الربيع، محذرين من الانخداع بـ “الخضرة المؤقتة” التي قد تخفي خلفها شقوقاً عميقة في جدار النظام الإقليمي والدولي. واليوم في هذه الافتتاحية، نغوص أعمق في فلسفة البقاء، لننتقل من مرحلة “الانبعاث” إلى مرحلة “الثبات”،...
الثَّعلبُ أبو الصَّفَقاتِ ودُونالد تْرَامب أبو الأرْبَاح : رُسُومُ المُرُور.. أَمْرِيكَا لَيْسَتْ جَمْعِيَّةً خَيْرِيَّةً (3/10)
(المكان: مكتبُ “مارالاغو”. ترامب يقلبُ حزمةً من الرسومِ البيانيةِ للعجزِ التجاري بغضب، بينما الثعلب “أبو الصفقات” يجلسُ بوقارٍ ببدلتهِ الرمادية، يراقبُ حركةَ يدِ ترامب المنفعلة). دونالد ترامب أبو الأرباح (يرمي الأوراقَ على المكتب، وينظرُ للثعلبِ بحدة): “اسمع يا ثعلب أبو الصفقات، كفانا هراءً دبلوماسياً. لسنواتٍ طويلة، كانت أمريكا هي ‘البقرة الحلوب’ للعالم. الصين تسرقُ مصانعنا،...
الثَّعلبُ أبو الصَّفَقاتِ ودُونالد تْرَامب أبو الأرْبَاح : الثعلب البرتقالي يحاور الرئيس البرتقالي عاشق التغريدات (2/10)
المكان: مكتب فاخر في “مارالاغو”الزمان: بعد منتصف الليلالإضاءة دافئة تنبعث من مصابيح كريستالية، بينما تعرض الشاشات في الخلف مؤشرات التفاعل على منصة “تروث سوشيال”. دونالد ترامب “أبو الأرباح”(يميل إلى الأمام، عيناه مثبتتان على شاشة هاتفه، وصوته مليء بالثقة والحِدّة)انظر إلى هذا الرقم يا ثعلب! خمسة ملايين مشاهدة لـ”حقيقتي” الأخيرة خلال أقل من نصف ساعة. هؤلاء...
افتتاحية الثعلب (46)
ربيع الوعي.. وانبعاث المخالب الناعمة بعد شتاءٍ طويل من الركود الفكري والجمود في كنف الغاب، ها هي الأرض تتنفس من جديد. تحدثنا عن “مفارق الطرق” والضباب الذي يحجب الرؤية، واليوم، مع حلول فصل الربيع، نفتح نافذة جديدة في هذا الجزء لنقرأ تحولات المشهد بعيونٍ ترى ما وراء تفتح الأزهار. الربيع ليس مجرد ألوان زاهية، بل...
الثَّعلبُ أبو الصَّفَقاتِ ودُونالد تْرَامب أبو الأرْبَاح : كيف تدخل خم الدجاج دون أن توقظ الديك؟ (1/10)
الحلقة (1): الثعلب ووضعية التسلل.. مَن يكسرُ عُنقَ التَّهديد ومن سيصرخ أولا؟ (المكان: منتجع مارالاغو بفلوريدا. الزمان: فجرٌ ساكن، وترامب يرتدي قبعته الشهيرة “Make America Great Again” ويحدق في تقارير استخباراتية حول تحركات مسيرات إيرانية في مضيق هرمز. الثعلب “أبو الصفقات” يجلس على الكرسي المقابل، يرتشف قهوة سوداء ببرود). دونالد ترامب أبو الأرباح (يرفع رأسه...
حوارات كافكا مع ثعلب المتاهة (10 والأخيرة)
المتاهة الأخيرة: بين الثعلب والقارئ تلاشي كافكا: عندما يصبح الأدب واقعاً جيوسياسياً في اللحظة التي يختتم فيها فرانتز كافكا تدويناته، يدرك أن “القلعة” لم تعد مكاناً يقصده “ك”، وأن “المحاكمة” لم تعد كابوساً يطارد “جوزيف ك”، بل إن العالم بأسره قد استُوعِب داخل نصوصه. لقد انتهت المهمة النبوية للأدب لتبدأ المهمة الوجودية للإنسان. في هذه...
حوارات كافكا مع ثعلب المتاهة (9)
الأبراج الزجاجية: كافكا في وادي السيليكون البيروقراطية النظيفة: من الملفات الورقية إلى السحابة الرقمية لطالما صوّر فرانتز كافكا البيروقراطية كغرف مغبرة، ومكاتب مكدسة بملفات صفراء، وموظفين منهكين يغرقون في تفاصيل تافهة تؤدي إلى قرارات مصيرية. لكن لو بُعث كافكا اليوم في “بالو ألتو” أو “ماونتن فيو”، لوجد أن “القلعة” قد أعادت اختراع نفسها في صورة...
حوارات كافكا مع ثعلب المتاهة (8)
القانون، الحدود، والهوية هواجس كافكا: الجدار الذي لا ينتهي والوطن الهارب عاش فرانتز كافكا حياته كإنسان “على الحافة”؛ يهودياً يتحدث الألمانية في مدينة براغ التشيكية، لم ينتمِ تماماً لأي طرف، وظلت هويته ممزقة بين لغته وعرقه وجغرافيته. في قصته “بناء سور الصين العظيم” (Beim Bau der Chinesischen Mauer)، يصف كافكا بناءً جباراً يُشيّد في أجزاء...
افتتاحية الثعلب (45)
حين يُفكّر العالم بصوتٍ أعلى ليس أخطر ما في عصرنا سرعة الاكتشاف، بل سهولة الاعتياد عليه.صرنا نستقبل الأخبار العلمية كما نستقبل نشرات الطقس: تقدمٌ في علاجٍ جيني، قفزةٌ في قدرات الذكاء الاصطناعي، تجربةٌ جديدة في فيزياء الكون، ثم نمضي إلى يومنا كأنّ شيئًا لم يتغيّر. غير أن الحقيقة أعمق من هذا الهدوء الظاهري؛ نحن نعيش...
Latest Articles:
- ملخص معرض جيتكس إفريقيا 2026 في المغرب
- الذكاء الاصطناعي ليس آخر الاختراعات في عصرنا : لماذا لن يكون آخر اختراعات البشرية؟
- انسحاب أمريكي وشيك من الشرق الأوسط؟ واشنطن تعيد حساب الفاتورة بعد حرب إيران
- افتتاحية الثعلب (48)
- حرب الأربعين يوماً: كيف أعادت إيران رسم قواعد القوة وخنقت أمريكا والعالم عبر مضيق هرمز؟
- Choc pétrolier qui ajoute du stress à l’économie mondiale
- Les médiateurs iraniens font un dernier effort pour un cessez-le-feu de 45 jours
- افتتاحية الثعلب (47)
- الثَّعلبُ أبو الصَّفَقاتِ ودُونالد تْرَامب أبو الأرْبَاح : رُسُومُ المُرُور.. أَمْرِيكَا لَيْسَتْ جَمْعِيَّةً خَيْرِيَّةً (3/10)
- Ibrahim Rabbaj : le « Messi marocain » ?









