وفي كل مرامي أن يكون من هذا السؤال الوجودي أثر وحكمة : هل ما تبحث عنه يبحث عنك ؟ هل حينما تقصد في مشيك وأن تصادف كل العراقيل والعشرات من العثرات، هل كل ذلك له غرض ؟ هل كل رحلة شاقة تبلغ ذروة الشقوة سيما في أواقات الحر والبرد الشديين وأنت لا تنقطع عن المحاولة في انتظار ما ستجود عليك...

افتتاحية الثعلب (6)
دعوني أعيش في سلام بين كل يوم جديد… هكذا كانت تظهر العبارات الدليلة من قبل الثعلب الكاتب أن أكون فوق سطح شجرة، وعصفور كسير الجناحين يبدو أنه ضل الطريق فكيف به يستعيد توازنه ولا روحه بين شقاء من يتربص من الكواسر وأنا منها ؟ اعتدت في ثعلبية التفكير أن الإنتهازية شرط من شروط البقاء، وهي لا تأتي دوما على طبق...

علمني السرقة وسأعلمك النذالة
دخلنا الشهر السابع من بداية حرب السابع من أكتوبر على قطاع غزة، المدنيون فيها هم أبطال حكاية ستروى لأجيال لاحقة، خصوصا أن هذه الأيام تصادف أيام النكبة الفلسطينية ومن عايشوا ويلاتها، والزمن اليوم يعيد نفسه بتفاصيل مختلفة قليلا لكن العنوان الأبرز هو نفسه : تواطىء عالمي وخذلان عربي، إلا من رحم ربي! الولايات المتحدة الأمريكية اليوم هي في ورطة أخلاقية...

يكفي شرف المحاولة
سأحاول في هذه الأسطر القليلة أن أطلق العِنان لأصابعي تصول وتجول فوق لوحة المفاتيح تضربها ضربا علّها تتوفق في إخراج جمل مفهومة في معناها، سلسلة في مبناها. سأبدأ بالقول إن الكتّاب الكبار ومروضي الكلمات لم يبلغوا ما بلغوه بين عشية وضحاها، وإنما هو المران والدربة وساعات طويلة من التفكير والتقدير وتقليب الجمل والكلمات والنظر فيها، قبل أن يُوَفّقوا في إخراج...

افتتاحية الثعلب (5)
من دواعي سروري أن أكتب لكم في كل مرة تجود به رأسي وما احتملت به من دواهي الأيام، وصروف الزمن، ومما يدل على أنني ثعلب مواظب في حياتي هو أنني لا أمل من الإطلالة عليكم كلما سنحت الفرصة وجادت الرأس بالفكرة. أنا الآن ممدد في ربوة أتحالم، بعد وجبة دسمة، لا شيء يزعجني هنا فأنا مرتاح بعد هناء البطن بشبعه،...

افتتاحية الثعلب (4)
توفي قبل شهور الثعلب الماكر في السياسة “هنري كيسنجر”، هذا هو ما يحق أن نطلق عليه حقا “مربي الأرانب، صديق الثعالب” ! كما أخبرتكم صرت أفهم جل كلام البشر، فهل ذلك ممكن ؟ ممكن جدا، بل واقعي جدا، فهل من المنطقي ألا نفهم سلوك من تجمعنا بهم هذه البسيطة؟ لا غرو أنه مع تأقلمنا في كل الأحوال في بقاع الأرض،...

افتتاحية الثعلب (3)
ما العمل بعد الخروج إلى أمداء مواجهة الحياة العنيدة ؟ الحياة.. نقيض الموت والانقراض.. أتراها فرصة لتجريب شيء جديد في كل يوم جديد ؟ أنجرب الغلطات كي نصحح المسار أم أننا نتوخى مسارات صحيحة باجتراح الأخطاء ؟ فعلا، فمنذ خروجي إلى الدنيا، لم تكن أيامي كلها رغد عيش، ولا أيام ضنك، فهي بين البين، أو بين البينين، مرات تساء، ومرات...

إيران والجيران
تحكم عليك ديكتاتورية الجغرافيا أحيانا، بجار لا تجري معه الرياح كما تشتهي سفن الدبلوماسية والعلاقات الثنائية الممتازة. الخليج العربي أو ما يسمى دول مجلس التعاون الخليجي كلها إلم نقل أغبلها في صراع مع إيران، خصوصا الدول المؤثرة كالسعودية والإمارات، مع انعطافات للعلاقات مع باقي الدول في المجلس بين مد وجزر وبين براغماتية سياسية واقتصادية تقوم على الاحترام الواجب المتبادل. لا...

افتتاحية الثعلب (2)
عدت إليكم مجددا.. وقد استبد بي الغياب.. الغياب والحضور، يستويان مثلا في قاموس الثعالب، هل تراكم نسيتم عنوان محمد زفزاف الأشهر “الثعلب الذي يظهر ويختفي”؟. قد أحضر في غياب الحدث (اللاحدث)، وقد أغيب غبا إبان (حدث) ما. في خضم هذه الدوكسا واليومي و”الحدثانية”، أراكم أسئلة متنوعة، من قبيل هل الغياب والحضور يستويان؟ أم أن استوائهما غير صحيح بالمطلقية؟ أم أن...

Amalia Dutch Crown Princess Escapes with Drug Baron Ridouan Taghi
In the palace of The Hague, a Moroccan shadow upset the tranquility of the royal family and made Crown Princess Amalia flee. Similar to a thriller full of suspense, where intrigues, threats, and secrets intertwine, revelations have sparked an uproar of reactions on the web revealing the complexity of geopolitical issues: the Dutch drug baron of Moroccan origin, Ridouan Taghi,...
Latest Articles:
- ماديحة خيير : كيف تحوّل أسرع إعفاء وزاري في تاريخ المغرب إلى مرآة لأزمة الثقة السياسية
- الذكاء الاصطناعي والقلق المعرفي: حين يستفز المألوف يقيننا بالذات
- Artificial Intelligence and Epistemic Anxiety: When the Familiar Challenges Our Certainty of Self
- لماذا أصبحت الأسر المغربية عاجزة على الادخار ؟
- الشركة الفردية” وسقوط “الدولة الوظيفية”: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف الطبقة الوسطى؟
- Lamine Yamal and the “Fake Rabona”: When Barcelona’s Prodigy Reinvents the Move
- Lamine Yamal et la « fausse rabona » : quand le prodige du Barça réinvente le geste
- لامين يامال و”الرابونا الخادعة”: كيف أعاد جوهرة برشلونة اختراع الخيال في كرة القدم؟
- ليلة الأهداف المجنونة في دوري الأبطال: ثلاثية تُسقط إنتر وريمونتادا تُنقذ ريال مدريد
- سبتة ومليلية: صراع قرون على “تخوم” ترفض إسبانيا التفاوض بشأنها
