لن ينسى العالم إطلاقا لاعب كرة القدم الأرجنتيني، الذي توفي عن عمر يناهز الستين قبل سنوات قليلة، أنه عبر بفخر عن دعمه لفلسطين وسوريا في عدة مناسبات.
حينما نعى العالم وفاة لاعب كرة القدم الأسطوري دييغو مارادونا قبل سنوات قليلة، فقد أشاد الكثير من الناس حينها أيضًا بدعمه الصريح للقضية الفلسطينية.
وجاءت وفاته حينها بعد أسبوعين من خروجه من مستشفى في بوينس آيرس بعد جراحة في الدماغ، حيث ظهر اللاعب مارادونا في الصورة باعتباره اشتراكيًا يساريًا مناهضًا للإمبريالية، وداعما الحركات التقدمية.
وكان من بين أصدقائه الزعيم الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز، والرئيس الكوبي الراحل فيدل كاسترو، والرئيس البوليفي إيفو موراليس.
ويذكر أنه شوهد في أكثر من مناسبة يرافق الرئيس الراحل السابق تشافيز، مرتدياً قميصاً مناهضاً لجورج بوش، كما أنه داعم لفلسطين بشكل غير اعتيادي، حتى بعد اعتزال كرة القدم.
ومما يستحق الذكر أن المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري كان قد قدم تعازيه لعائلة مارادونا ومشجعيه في جميع أنحاء العالم في تغريدة سابقة على موقع تويتر، حيث كتب: “نحن حزينون للغاية لوفاة أحد أعظم لاعبي كرة القدم،” مارادونا “، المعروف بدعمه للقضية الفلسطينية”.
وأضاف قائلا: “أنا أحترمهم وأتعاطف معهم” وهو يقصد أسرة اللاعب المتوفى، ومن كلمات مارادونا الخالدة :”أنا أدعم فلسطين دون أي خوف”.
ويذكر أنه خلال الهجوم الإسرائيلي في وقت الصيف على قطاع غزة المحاصر الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 3000 فلسطيني، أعرب مارادونا إبانها عن غضبه وانتقد الكيان الإسرائيلي، وقال في بيان “إن ما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين أمر مخجل”.
وبعد عام على الهجوم، انتشرت تقارير تفيد بأن مارادونا كان في مفاوضات مع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم حول إمكانية تدريب المنتخب الوطني الفلسطيني خلال كأس آسيا 2015.
وقد التقى في يوليوز 2018 بالرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع قصير في موسكو، مكرراً مرة أخرى دعمه المستمر والثابت للفلسطينيين.
كما قال للرئيس عباس وهو يحتضنه في مقطع سابق على صفحته على إنستغرام: “أنا قلبي فلسطيني”.
وفي العام نفسه، أفصح مارادونا عن آرائه حول دور الولايات المتحدة في سوريا، التي كانت في عامها السابع من الحرب الدائرة، والتي عزز فيها الرئيس بشار الأسد سيطرته على غالبية البلاد، وقال: “لا تحتاج الذهاب إلى الجامعة لتعرف أن الولايات المتحدة تريد القضاء على سوريا”.
ويذكر أن اللاعب الأرجنتيني السابق والفائز بكأس العالم توفي يوم الأربعاء 25 نونبر 2020، بسبب نوبة قلبية عن عمر يناهز 60 عامًا فقط، بعد سنوات عديدة من المشاكل الصحية.

Leave a Reply