إلياس المالكي: “الستريمر” المثير للجدل في المغرب

Ilyas el malki kick youtube

ازداد إلياس المالكي في 8 غشت من عام 1996 بمدينة الجديدة، وتحول في ظرف وجيز من صانع للمحتوى محليا إلى واحد من أكثر الشخصيات الرقمية شهرة واستقطابا للمتابعين في المغرب.

وقد ترك المالكي تعليمه الرسمي ليتفرغ بعدها لإنشاء المحتوى بشكل كامل، حيث تمكن من بناء إمبراطورية على منصات متعددة في فايسبوك ويوتيوب و “كيك Kick”. ويشمل المحتوى الذي يقدمه مجموعة من المواضيع بما في ذلك بث ألعاب الفيديو والتعليق الرياضي ومناقشة بعض القضايا الاجتماعية التي تطرأ على الساحة، مما جعله واحدا من أشهر المؤثرين في الوقت الحالي من بين منشئي المحتوى الرقمي من أصول إفريقية.

وقد تعدت شهرة المالكي الآفاق، بما في ذلك الفضاء الرقمي في عام 2025 عندما تم تعيينه رئيساً لفريق المنتخب المغربي في كأس Kings League والتي تمكن على إثرها منتخب المغرب من بلوغ دور نصف النهائي. كما حققت مسيرته المهنية في المجال نجاحا كبيرا بعد دعوة لاعب برشلونة السابق جيرار بيكيه للانضمام إلى كأس العالم “كينجز ليج” التي أقيمت في إيطاليا. بعد عودة المنتخب إلى المغرب، أعلن الفريق نيته استضافة البطولة المقبلة بمدينتي مراكش والجديدة.

بيد أن مسيرة الرجل لم تخل من المشاكل، فقد قضى سابقا في عام 2022 شهرين سجنا بسبب مشاجرة. كما أدين سنتين بعدها بتهمة التمييز والعنصرية بعد شكاوى من جمعيات للدفاع عن حقوق المرأة، على الرغم من إلغاء الناشطين الأمازيغ اتهاماتهم ضده، وتم تخفيف عقوبته بعد الاستئناف وأُطلق سراحه في دجنبر 2024.
ورغم الجدل الذي يخلقه هذا “الستريمر”، يظل المالكي رقما صعبا في المشهد الرقمي وفي صنف صناع المحتوى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو الشيء الذي تعززه شخصيته وذكائه، حيث يحاول الجمع بين الشهرة عبر الإنترنت والواقعية. كما تعكس قصته فرص النجاح ومزالق الشهرة أيضا.

Leave a Reply

Your email address will not be published.