إن الهجرة في حد ذاتها لا مفر منها سواء عاش الإنسان وضعا مريحا أو مستقرا، فما بالك بالذي يهاجر مرغما سواء من الجنوب إلى الشمال أو من الشرق نحو الغرب، فالجغرافيا ليست المشكلة في حد ذاتها، فكل البلاد بها ما يكفي ويزيد عن حاجة سكانها، بل ما يريده الفرد المهاجر اليوم في الجنوب هو هجرة...
More forecasts: Weather 30 days Toronto
حياة الماعز
Homepage » حياة الماعز
Latest Articles:
- THE FOUR SEAS PROJECT: A PARADIGM OF LOGISTICAL SOVEREIGNTY FOR SYRIA’S RECONSTRUCTION
- LE PROJET DES QUATRE MERS : UN PARADIGME DE SOUVERAINETÉ LOGISTIQUE POUR LA SYRIE EN 2026
- مشروع “البحار الأربعة”: بعث الجغرافيا السورية من بوابة السيادة اللوجستية
- ملخص معرض جيتكس إفريقيا 2026 في المغرب
- الذكاء الاصطناعي ليس آخر الاختراعات في عصرنا : لماذا لن يكون آخر اختراعات البشرية؟
- انسحاب أمريكي وشيك من الشرق الأوسط؟ واشنطن تعيد حساب الفاتورة بعد حرب إيران
- افتتاحية الثعلب (48)
- حرب الأربعين يوماً: كيف أعادت إيران رسم قواعد القوة وخنقت أمريكا والعالم عبر مضيق هرمز؟
- Choc pétrolier qui ajoute du stress à l’économie mondiale
- Les médiateurs iraniens font un dernier effort pour un cessez-le-feu de 45 jours
