الوردة، البندول، والمتاهة الأخيرة… حيث تصبح النهاية بدايةً أخرى المكان: ليس مكتبةً هذه المرة، بل “الْمَنْسَخ” (Scriptorium) بالمعنى الديري للكلمة. فضاءٌ أشبه بورشة “بيلبو” في رواية “بندول فوكو”، تتكدس فيه المخطوطات بجانب شاشات حاسوب عتيقة، إلا أن جدرانه من زجاج شفيف، يطل أحدها على أطلال دير محترق من “اسم الوردة”، ويطل الآخر على ضباب باريس...
ثعلب السيمياء
حوارات أمبرطو إيكو مع ثعلب السيمياء (9/10)
في قاعة تغمرها أنوار خافتة، حيث الأوراق المتناثرة بين دفاف الكتب تذكر بزمن المخطوطات والمكتوبات، جلس أمبرطو إيكو محدثا في رف مكتبة ضخمة مزدحم بكتب اللغات والرموز. وإلى جواره وحواره ثعلب السيمياء، ذو العقل الماكر الذي يختبىء ويختبر وراء وما وراء حدود الدلالة والمعنى الثاوي. كان الحوار هذه المرة حول سيميائيات الترجمة بوصفهما طريقا إلى...
حوارات أمبرطو إيكو مع ثعلب السيمياء (8/10)
الكتب التي لم تقرأ بعد في صمت المكتبة العميق، حيث يرقد التاريخ بين الأغلفة الجلدية، ظهر الثعلب من بين رفوف الكتب العالية. نظرة واحدة من عينيه الذكيتين كانت كفيلة بإثارة أسئلة لم تُسأل بعد. قال الثعلب بصوته الذي يجمع بين الحكمة والدهاء: “ألا تشعر بالخيانة وأنت تجلس بين هذه الكتب التي لم تفتحها بعد؟ أليست...
حوارات أمبرطو إيكو مع ثعلب السيمياء (7/10)
المكتبة كائن حي : من الانفراد إلى التلاقح المعرفي في صبيحة من صبيحات ميسمها الضباب، جلس الثعلب وإيكو في الطابق العلوي من المكتبة الكبرى المزدحمة بصنوف الكتب والأسفار، وحيث الكتب الأثقل وزنا ومعرفة وأشد عزلة، مكان مصيري لمن يحمل هم المعرفة. تنبعث من المكان كالعادة روائح القِدم والعتاقة، مجلدات وأطلسات منسية وخرائط وكتب تأويل ومخططات...
Latest Articles:
- ملخص معرض جيتكس إفريقيا 2026 في المغرب
- الذكاء الاصطناعي ليس آخر الاختراعات في عصرنا : لماذا لن يكون آخر اختراعات البشرية؟
- انسحاب أمريكي وشيك من الشرق الأوسط؟ واشنطن تعيد حساب الفاتورة بعد حرب إيران
- افتتاحية الثعلب (48)
- حرب الأربعين يوماً: كيف أعادت إيران رسم قواعد القوة وخنقت أمريكا والعالم عبر مضيق هرمز؟
- Choc pétrolier qui ajoute du stress à l’économie mondiale
- Les médiateurs iraniens font un dernier effort pour un cessez-le-feu de 45 jours
- افتتاحية الثعلب (47)
- الثَّعلبُ أبو الصَّفَقاتِ ودُونالد تْرَامب أبو الأرْبَاح : رُسُومُ المُرُور.. أَمْرِيكَا لَيْسَتْ جَمْعِيَّةً خَيْرِيَّةً (3/10)
- Ibrahim Rabbaj : le « Messi marocain » ?



