عشر (10) عادات سيئة (للغاية) تستنزف طاقتك النفسية.. فتجنبها

عادات سيئة

واحدة من أفضل الطرق لتحسين إنتاجيتك وبلوغ أهدافك اليومية هي التخلص من بعض العادات التي تربك حماسك تجاه الإنجاز، وهي على وجه الخصوص، تلك التي تعطيك طاقة ضعيفة أو تقلل من حيويتك لمواجهة تحديات يومك وتقلل من الشعور بسعادتك. نضع في الأسطر المقبلة تلك 10 عادات التي يمكنك التخلص منها بدء من اليوم لزيادة طاقتك وتحفيزك بشكل أكبر.

 القلق بشأن ما هو خارج عن نطاق السيطرة

ستكون هناك أوقات ومواقف صعبة تتعرض لها طوال حياتك. ومع ذلك، فإن القلق بشأن شيء موجود خارج عن سيطرتك لن يغير أي شيء، لأنه لا يمكنك التحكم في القرارات التي اتخذتها الحكومة مثلا أو في حدث مؤسف حصل معك، فكل ما يمكنك فعله هو تحديد ما يجب فعله بعد ذلك. على الرغم من صعوبة التخلص من الكرب والغضب المستمرين في عقلك بعد حصول أمر مفجع ما، فإن قبول كل ما حدث سيحرر قدراً كبيراً من المساحة العقلية والطاقة فيك لأنك لا تستطيع التحكم والسيطرة على كل الأمور، وهذا أمر مريح نفسيا لك.

محاولة أن تكون مثاليًا

لا يمكن أن تكون مثاليًا، بل إنه أمر لا مفر منه. هناك أوقات يكون فيها السعي إلى الكمال مهمًا، لكن هذا ليس هو الحال دائما. لذلك، لا تدع نفسك تصبح مهووسًا بالوصول دوما إلى الكمال. بدلاً من ذلك، اختاروا أهدافكم بعناية ولا تصبحوا عبيدا للكمال، وبالتالي ستحررون الطاقة وسيزيد من حوافزكم على السير إلى الأمام.

الانغماس في سماع متاعب الآخرين

سيكون هناك دائمًا أشخاص يشتكون من شيء ما، حتى عندما يكون حدثًا أو موقفًا لا يهمك، فإنك تسمح لنفسك بالوقوع في هذا الفخ. إن قضاء 20 دقيقة في الاستماع إلى أصدقائك وهم يشتكون من رؤسائهم في العمل سيجعلك تفقد المزيد من الطاقة، وقد تتأثر أيضا، وتبدأ في التفكير في نفس الشيء عن رئيسك في العمل، على الرغم من أنك لم يحصل معك ذلك.
بدلاً من ذلك، تجنب مثل هذه المواقف، لأن السلبية تستنفد الطاقة. فلا تتشتت أو تتعب في الاستماع والانغماس في أشياء لا تهمك.

مساعدة الأشخاص الذين لا يرغبون في الحصول على المساعدة

إذا كان أحد المقربين لديك يمر بوقت عصيب، فمن المهم دعمه قدر الإمكان. ومع ذلك، فإن دعم الآخرين خلال أوقاتهم الصعبة أمر مرهق، لذا وجب هنا أيضًا، أن تقرر من تريد مساعدته.
لا يمكنك جعل الناس يتغيرون، فالأمر متروك لهم داخليًا لإحداث التغيير. في المواقف التي لا يمكنك فيها المساعدة، لا معنى للمحاولة. في بعض الأحيان يرفض الناس الحصول على المساعدة. في هذه الحالات، ستجد نفسك محبطًا ومتعبًا فقط، ولن يكون الآخر أفضل حالًا. احترس من تلك اللحظات، وحاول تجنبها لأن ذلك سيوفر لك الكثير من الطاقة.

 الانتباه كثيرا (أيضًا) لأقوال وأفعال الآخرين

إن كلمات وأفعال الآخرين يمكن أن تحبطنا. في بعض الحالات، ويمكن أن تكون قراءة ما بين السطورفي الكلام والأفعال أكثر من اللازم سامة للغاية للصحة النفسية. لا تقلق بشأن الطريقة أو النغمة التي استخدمها صديقك مثلا في رسالته الصوتية أو في مكالمة، أو حينما يحصل اشتباك صغير بينك وبين شخص آخر في يوم من الأيام. فهذا قد لا يعني أي شيء.
اختر معاركك المهمة، وافهم أن الأشياء الصغيرة غالبًا ما تكون غير مهمة. الانغماس في تكهناتك يضرك أكثر مما ينفعك، واللامبالاة أحيانا وقاية من كل تأثير سلبي على طاقتك النفسية.

 قضاء الوقت مع أشخاص يقللون من قيمتك

حينما تحيط نفسك مثلا بأشخاص يحبون جني المال فقط، أو أشخاصا أنانيين وتخشى من عدم تلبية توقعاتهم بل لا يهتمون بقدرك بينهم سوى فيما قد تنفعهم به من مصلحة، فإن الأمر سيء جدا.
بدلاً من ذلك، أحط نفسك بأشخاص يساعدونك على التقدم، أي الأشخاص الذين يتقبلونك على حقيقتك وطبيعتك. بل اجبر نفسك على إيجاد الوقت لقضاء لحظات أكثر مع هؤلاء الأشخاص، لأنها أوقات ثمينة وسوف تسمح لك بتجاوز الأوقات السيئة والصعبة.

القيام بعمل أو أعمال لا تحبها

من المحتوم أن يكون لدينا عمل لا نستمتع به أحيانا. إذا كان الشعور بعدم الراحة وخيبة الأمل يتردد صداها دوما، فقد حان الوقت لتغيير الوظيفة. نحن نعمل في المتوسط 39 ساعة في الأسبوع، أو أطول بكثير. لذلك، نوصي بشدة بالسعي للعثور على وظيفة تعجبكم وتروقكم أكثر. إن قضاء 8 ساعات في اليوم في عمل منفر هو شيء سيستنزفك ويرهقك دون الكثير من العائد أو المقابل الإيجابي عليكم، بل هو أمر سيؤدي إلى نتائج عكسية للغاية على حيواتكم.
نحن لا نقول لك أن تترك وظيفتك الحالية، بل حاول العثور على عمل أو شغل به شيء تحبه أكثر.

عدم ممارسة الرياضة

من السهل الذهاب مباشرة إلى المنزل بعد العمل، بدلاً من الذهاب إلى صالة التمارين الرياضية. ومع ذلك، فإن القيام بذلك سيجعلك في النهاية شخص غير سعيد. إن التمارين الرياضية تحررك، وتمنحك الوقت للاسترخاء، وفي النهاية تجعلك تشعر بصحة أفضل.
يعد إغفال ممارسة التمارين الرياضية عادة سلبية للغاية بسبب كل ما تسلبه منكم من وقت أو جهد. إذن اجبر نفسك على التدريب عدة مرات في الأسبوع. قد يكون من الصعب تحفيز نفسك في الوقت الحالي، لكن الأمر يستحق ذلك دائمًا. فتحفز(ي) !

اجترار ذكريات الماضي

إعادة التفكير في الماضي وتذكره باستمرار أمر سهل، بل إنه أحيانا يعطينا ذريعة للتركيز على الذرائع عندما تسوء الأمور أمامنا، لاختلاق الأعذار لأنفسنا. إنه مثل القلق بشأن ما هو خارج عن السيطرة، وهذا أمر لن يغير أي شيء في حياتك. إن ذلك الشعور سيأخذ فقط طاقة التحفيز التي لديكم في اللحظة الحالية، وبدلاً من ذلك، كل ما عليكم فعله الآن هو المضي قدمًا وعدم اجترار الماضي.

 مقاومة الضغوط والتحديات أثناء قول كلمة “لا” للناس

غالبية الأشخاص يشعرون بشدة بالحاجة إلى إرضاء من حولهم. وهذا هو السبب الذي يجعل من الصعب جدا أن نقول كلمة ”لا” للآخرين. في بعض الأحيان يكون هذا الأمر جيدًا لأنه يدفعنا إلى خارج منطقة راحتنا المعهودة. لكن في معظم الأحيان، من ناحية أخرى، يكون هذا الأمر ضارًا. وينتهي بك الأمر إلى تحمل المسؤولية أو القيام بأشياء لا تريد القيام بها.
الحل ببساطة هو أن تتعلم أن تقول ”لا”. سيكون الأمر صعبًا في البداية، لكن الناس سينتهي بهم الأمر باحترامك لذلك. بالإضافة إلى ذلك، سيمنحك المزيد من الوقت للانخراط في أشياء أخرى، أشياء تهمك حقًا.

Leave a Reply

Your email address will not be published.