يركز تقرير السعادة العالمي على سعادة الناس في مختلف مراحل الحياة.
في مسرحيته “ سبعةُ أعمارٍ للإنسان “، المستوحاة من لوحة الأعمار السبعة للإنسان، المنسوبة إلى جورج جيمس دي وايلد، يصور شكسبير مراحل عمر الإنسان من الرضاعة إلى الشيخوخة.
” العالم مسرح كبير،
ومعظم الرجالِ والنساء عليه مجرد ممثلين،
لكلِ رجل وامرأة دورٌ عليه يسير
كل له دخول وخروج، حسب الرؤيا والتدبير
والرجل الواحد في عمره يلعب عدةَ أدوار… “
تُصور المراحل الأخيرة من العمر على أنها كئيبة بعمق. لكن أبحاث السعادة تُظهر صورة أكثر تعقيدًا، وصورة تتغير بمرور الوقت. يُسلط تقرير السعادة العالمي لعام 2024 الضوء على عدة اتجاهات رئيسية:
تقارب السعادة في أوروبا: تشهد دول شرق أوروبا وغربها ارتفاعًا مشابهًا في مستويات السعادة، حيث حققت بعض الدول الشرقية مثل التشيك قفزات كبيرة في التصنيف.
فجوة السعادة بين الشباب وكبار السن: تختلف هذا الفجوة حسب المنطقة. ففي أماكن مثل الولايات المتحدة وكندا، يكون كبار السن أكثر سعادة، بينما ينعكس الأمر في وسط وشرقي أوروبا.
تغيرات السعادة حسب المنطقة: شهدت منطقة وسط وشرقي أوروبا أكبر زيادة في السعادة، بينما انخفضت في جنوب آسيا وأمريكا الشمالية (وخاصة بين الشباب).
النوع الاجتماعي والسعادة: تبلغ النساء عن مشاعر سلبية أكثر من الرجال، خاصة في الأعمار المتقدمة.
شيوع المشاعر: المشاعر السلبية أكثر شيوعًا الآن مما كانت عليه في عام 2006، باستثناء شرق آسيا وأوروبا. لم تتغير المشاعر الإيجابية كثيرًا.
عدم المساواة في السعادة العالمية: اتسع الفارق بين أسعد وأتعس البلدان بشكل ملحوظ.
الاختلافات بين الأجيال: يميل الأشخاص الذين ولدوا قبل عام 1965 إلى أن يكونوا أكثر سعادة من أولئك الذين ولدوا بعده. تميل السعادة إلى الارتفاع مع تقدم العمر بالنسبة للأجيال الأكبر سنًا ولكنها تنخفض بالنسبة للأجيال الأصغر سنًا.
العلاقات الاجتماعية والسعادة: مشاعر الدعم الاجتماعي أكثر شيوعًا بكثير من الشعور بالوحدة، وكلاهما يؤثر على السعادة. كما أن التفاعلات الاجتماعية تزيد من السعادة.

Leave a Reply