قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، حقق المنتخب المغربي إنجازاً تاريخياً غير مسبوق باحتلاله المركز السابع في التصنيف العالمي للفيفا، في أعلى مرتبة يبلغها “أسود الأطلس” في تاريخهم الكروي.
صعود تاريخي برصيد 1756.94 نقطة
وفقاً للتصنيف الذي نشرته الفيفا، رفع المغرب رصيده إلى 1756.94 نقطة، متقدماً بفارق ضئيل على المنتخب الهولندي الذي تراجع إلى المركز الثامن برصيد 1751.10 نقطة. هذا الصعود، الذي جاء بفضل انتصار كبير على مدغشقر 4-0، أضاف 1.07 نقطة إلى رصيده، بينما خسرت هولندا 6.78 نقطة بعد هزيمتها أمام الجزائر (0-1).
تصدرت فرنسا التصنيف برصيد 1877.32 نقطة، متقدمة على إسبانيا (1876.40 نقطة)، الأرجنتين، إنجلترا، البرتغال، والبرازيل.
قمة إفريقيا والعرب بلا منازع
يعزز هذا التصنيف مكانة المغرب كأفضل منتخب في القارة الإفريقية والعالم العربي. ويتفوق “أسود الأطلس” بفارق كبير على ملاحقيهم: السنغال في المركز الرابع عشر، نيجيريا الخامسة والعشرين، الجزائر الثامنة والعشرين، ومصر التاسعة والعشرين.
طريق الصعود: من الإنجاز في قطر إلى القمة
لم يأتِ هذا الصعود من فراغ. فالمغرب صعد من المركز الحادي عشر إلى الثامن في يناير 2026، قبل أن يقفز إلى السابع في يونيو. هذا التقدم يعكس الثبات الكبير للفريق، متجاوزاً أسماء تاريخية مثل ألمانيا وكرواتيا وبلجيكا.
رهان كأس العالم 2026
يأتي هذا الإنجاز في توقيت مثالي، قبيل مشاركة المغرب في كأس العالم 2026. فبعد الأداء التاريخي في قطر 2022 (نصف النهائي)، يدخل “أسود الأطلس” البطولة بثقة كبيرة، ويطمحون لتأكيد مكانتهم بين كبار العالم. ويقع المغرب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل، اسكتلندا، وهايتي. مواجهة البرازيل في الـ 13 من شهر يونيو ستكون أول اختبار حقيقي للفريق لترجمة هذا التصنيف المتميز إلى نتائج ملموسة. هذا الإنجاز ليس مجرد رقم، بل هو تتويج لمسيرة متصاعدة ومشروع كروي طموح يجعل المغرب حاضراً بقوة على خريطة الكرة العالمية.

Leave a Reply