خلفيات إعفاء واليي فاس ومراكش

خلفيات إعفاء واليي فاس ومراكش

بعد إلغاء شعيرة عيد الأضحى هذه السنة من طرف الملك محمد السادس، ونحره أضحية عن الشعب اقتداءً برسولنا الكريم، انتشرت فيديوهات توثق مراسم مخزنية مشابهة للمراسم الملكية في كل من مراكش وفاس، وهما مدينتان عريقتان، تظهر فيها عمليات نحر الأضاحي تحت إشراف السلطات التي يرأسها والي المدينة. هذا التجاوز للبروتوكولات والرمزية الدينية، خاصة في مناسبة ذات حمولة سيادية كعيد الأضحى، أدى إلى .اتخاذ قرار إعفاء الواليين

شعائر النحر المخزنية تُنظم سنويًا في مدن المغرب بحضور خطيب صلاة العيد، حيث يقوم الإمام عادة بنحر الأضحية إيذانًا ببدء ميقات النحر، فيما يُنقل الكبش بعد الذبح إلى القصر الملكي أو إلى الجهات الرسمية، كما جرت العادة في مثل هذه المناسبات. غير أن حضور الوالي أو مشاركته الشخصية في عملية النحر اعتُبرت هذه السنة مخالفة صريحة للتوجيهات الملكية، حيث كانت التعليمات واضحة بمنع إقامة شعيرة الذبح بسبب الظرفية الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وتكفل الملك محمد السادس وحده بهذه الشعيرة نيابة عن الشعب المغربي.

قرار الإعفاء جاء ليؤكد أن احترام التراتبية الرمزية والبروتوكولات الملكية أمر لا يقبل التجاوز، وأن كبار مسؤولي الدولة ملزمون بالانضباط الكامل للتعليمات الملكية، خاصة في سياقات وطنية دقيقة تتطلب القدوة والانضباط.

Leave a Reply

Your email address will not be published.