هل يعاني ترامب من تخلف عقلي؟ إليكم أخطر ما كتبته الصحافة العالمية

هل يعاني ترامب من تخلف عقلي؟ إليكم أخطر ما كتبته الصحافة العالمية

في السنوات الأخيرة، تصاعدت التساؤلات حول القدرات العقلية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مدفوعةً بسلسلة من الملاحظات والسلوكيات العلنية التي رآها البعض مؤشراً على تراجع إدراكي محتمل. وإليكم أهم ما جاء في الصحف الأمريكية والتقارير عن هذا الموضوع :

سلوكيات علنية مثيرة للجدل

أشارت صحيفة الغارديان في غشت 2025 إلى أن ظهور ترامب في المؤتمرات الصحفية والمناسبات العامة بات يتسم بتقطع الأفكار والسرد العشوائي. من أبرز الأمثلة التي أثارت الجدل حديثه عن أن “عمه علّمه العلم”، وتحويل النقاش فجأة إلى طواحين الرياح أو مشاكل المراحيض، مع صعوبة واضحة في استكمال حديثه بشكل مترابط.
خبراء من جامعتي كورنيل وجون هوبكنز فسّروا هذه المظاهر على أنها مؤشرات قد تدل على بداية انحلال معرفي أو خرف مبكر.

 النفي الطبي الرسمي

على الجانب الآخر، أعلن طبيبه الشخصي الدكتور باربابيلا في أبريل  2025 أن ترامب يتمتع بصحة عقلية وبدنية “ممتازة”، مستشهداً بنتائج مثالية في اختبار Montreal Cognitive Assessment، وعدم وجود أي علامات للقلق أو الاكتئاب أو مشاكل التوازن الحركي، وفقاً لتقرير واشنطن بوست.

 تحذيرات مهنية متصاعدة

رغم النفي الرسمي، وقّع أكثر من 200 متخصص نفسي رسالة مفتوحة نُشرت في نيويورك تايمز عبّروا فيها عن قلقهم من أن ترامب يُظهر أعراض النرجسية الخبيثة (Malignant Narcissism)، بما تحمله من عجز عاطفي وتلاعب بالآخرين وانغماس ذاتي شديد، مما قد يهدد قدرته القيادية.
كما صرّح أعضاء من مجموعة Duty to Warn بأن تقييم المخاطر السياسية لا يتطلب فحصاً سريرياً مباشراً، خصوصاً في الحالات التي قد تمس الديمقراطية.

 تحليلات لغوية وفكرية

حلّل خبراء لغويون خطاب ترامب ولاحظوا تكرار الكلمات بشكل مبالغ فيه وأخطاء في أسماء أشخاص وأحداث، إلى جانب ما يُعرف بـ التداخلات الكلامية الكثيفة، وهي مؤشرات ترتبط غالباً باضطرابات في الوظائف التنفيذية والإدراكية.
تقارير من STAT News وEconomic Times ألمحت إلى أن هذه الأنماط قد تعكس تدهوراً لغوياً وإدراكياً مبكراً.

انقسام داخل الحزب الجمهوري

تسري شائعات داخل أروقة الحزب الجمهوري عن “تدهور إدراكي مستمر” لدى ترامب، حيث نقل مستشار بارز أن الرئيس السابق يعاني “هفوات كلامية متكررة وصعوبة في التركيز”، مما قد يؤثر على طموحاته السياسية المقبلة.

وإلى غاية كتابة هذه الأسطر، لا يوجد تقرير طبي رسمي يثبت إصابة ترامب بأي شكل من أشكال التخلف العقلي. ومع ذلك، تتزايد الشواهد والتقارير المهنية المستقلة التي تشير إلى احتمال وجود اضطرابات إدراكية أو شخصية عميقة، مثل الخرف أو النرجسية الخبيثة، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على أدائه القيادي.
وبينما يصرّ الفريق الطبي على سلامته، تبقى الدعوة قائمة لإجراء تقييم مستقل وشفاف لحالته المعرفية، نظراً لحساسية دوره وتأثيره المستمر في المشهد السياسي الأمريكي.

المراجع المعتمدة :

Leave a Reply

Your email address will not be published.