إن الهجرة في حد ذاتها لا مفر منها سواء عاش الإنسان وضعا مريحا أو مستقرا، فما بالك بالذي يهاجر مرغما سواء من الجنوب إلى الشمال أو من الشرق نحو الغرب، فالجغرافيا ليست المشكلة في حد ذاتها، فكل البلاد بها ما يكفي ويزيد عن حاجة سكانها، بل ما يريده الفرد المهاجر اليوم في الجنوب هو هجرة...
More forecasts: Weather 30 days Toronto
حياة الماعز
Homepage » حياة الماعز
Latest Articles:
- حرب الأربعين يوماً: كيف أعادت إيران رسم قواعد القوة وخنقت أمريكا والعالم عبر مضيق هرمز؟
- Choc pétrolier qui ajoute du stress à l’économie mondiale
- Les médiateurs iraniens font un dernier effort pour un cessez-le-feu de 45 jours
- افتتاحية الثعلب (47)
- الثَّعلبُ أبو الصَّفَقاتِ ودُونالد تْرَامب أبو الأرْبَاح : رُسُومُ المُرُور.. أَمْرِيكَا لَيْسَتْ جَمْعِيَّةً خَيْرِيَّةً (3/10)
- Ibrahim Rabbaj : le « Messi marocain » ?
- Ibrahim Rabbaj: Morocco’s New Messi?
- إبراهيم الرباج: هل هو ميسي منتخب المغرب الجديد؟
- L’IA et l’avenir de l’éducation : la révolution cognitive du 21ème siècle
- الثَّعلبُ أبو الصَّفَقاتِ ودُونالد تْرَامب أبو الأرْبَاح : الثعلب البرتقالي يحاور الرئيس البرتقالي عاشق التغريدات (2/10)
