الاستمرار في العيش هو وسم وعنوان للحياة نفسها، بل هي فلسفة الحياة دوما، وبلوغ هذا الهدف المنشود ليس دائم الحصول، بل هناك مطبات ومواقف صارمة وجودية للاستمرار، وأنت لست وحدك على هذا الكوكب، والسلسلة الغذائية في حياة الوحيش، تقدر الناجي من الضحية، والمستمر من المغادر. ويحك أيها البشري! هل تعلم بأننا كائنات احتفظت بأساليب العيش...
الكتابة
افتتاحية الثعلب (الهِجْرِس) 9
ها قد حل الصيف، بلاء آخر عن شح الأيام، والهيام في البحث والانتظار، فأنا بين عطش دائم، وتخفي عن عيون الشمس اللاهبة، وبين انتظار فرصة الصيد ! صدقا لا أخرج إلا حين تبرد الشمس الملهبة الحارقة، لا فرصة للنجاة في جو قاس كالصيف، فباقي الوحيش تصبح عدوانية أكثر وحتى حيوانات الحقول المطلوبة من بطني تصير...
رحلة الاستكشاف: الثعلب الفضولي في المدينة الضاجة
في أحد الأيام الهادئة، انبعثت الشمس بأشعتها الدافئة فوق سماء الغابة، محاولةً بكل جهدها أن تتسلل من بين فتحات الأشجار الكثيفة لتضيء الدروب المظلمة بأشعتها الذهبية. وفي هذا الصباح، كنت أجلس في جحري، متأملا بعينين مليئتين بالحماس والفضول، متسائلا عما يمكن أن يكتشفه الواحد من مغامرات في العالم خارج حدود الغابة. على الرغم من خوفي...
ثراء الصورة وفقر اللغة لدى الجيل الصاعد
مما يتقاذفك موجه وأنت تطالع مواقع التواصل الاجتماعي على تنوعها، هو ابتلائنا اليوم بالكمية الهائلة في شقيها الثابت والمتحرك، وأنا هنا أقصد الصورة الملتقطة عبر المصورات والكاميرات، وتلك التي تتحول إلى فيديوهات. الصورة أضحت كلاما منطوقا يبوح بآلاف المعاني التي قد لا يبوح بها الكلام دوما، وقد يحتاج في شرحها إلى خوض طويل المدى في...
يكفي شرف المحاولة
سأحاول في هذه الأسطر القليلة أن أطلق العِنان لأصابعي تصول وتجول فوق لوحة المفاتيح تضربها ضربا علّها تتوفق في إخراج جمل مفهومة في معناها، سلسلة في مبناها. سأبدأ بالقول إن الكتّاب الكبار ومروضي الكلمات لم يبلغوا ما بلغوه بين عشية وضحاها، وإنما هو المران والدربة وساعات طويلة من التفكير والتقدير وتقليب الجمل والكلمات والنظر فيها،...
أريد أن أكتب ولكن
منذ فترة ليست بالهينة وأنا أنتظر اكتمال شيء ما داخلي لأتمكن من ولوج عالم الكتابة والتأليف. وكلما أحسست من نفسي استعدادًا وهممت بحمل القلم وبدء فعل الكتابة، إلا ووقعت فريسة أفكار سلبية تستصغر فعلي وتحتقر عزيمتي وتقول: “كيف لك أيها الغر أن تكتب ورأسك أفرغ من محفظة نقودك؟ ألا تستحي أيها المتنطع وتعرف لنفسك قدرها،...
الكتابة من أجل الكتابة لا لهدف آخر
يقال إن من أفضل الطرق الكفيلة بالمحافظة على “اللياقة” الكتابية هي ممارسة هذه “الرياضة” من أجل ممارستها، وعدم انتظار وجود موضوع بعينه أو مهمة محددة للشروع في فعل الكتابة. فكما أن الرياضة وممارستها لا يجب أن تتوقف مهما تغيرت الظروف المناخية أو المهنية أو حتى المزاجية. فكذلك الكتابة، بوصفها رياضة ذهنية قد ترتفع درجة الرغبة...
Latest Articles:
- حرب الأربعين يوماً: كيف أعادت إيران رسم قواعد القوة وخنقت أمريكا والعالم عبر مضيق هرمز؟
- Choc pétrolier qui ajoute du stress à l’économie mondiale
- Les médiateurs iraniens font un dernier effort pour un cessez-le-feu de 45 jours
- افتتاحية الثعلب (47)
- الثَّعلبُ أبو الصَّفَقاتِ ودُونالد تْرَامب أبو الأرْبَاح : رُسُومُ المُرُور.. أَمْرِيكَا لَيْسَتْ جَمْعِيَّةً خَيْرِيَّةً (3/10)
- Ibrahim Rabbaj : le « Messi marocain » ?
- Ibrahim Rabbaj: Morocco’s New Messi?
- إبراهيم الرباج: هل هو ميسي منتخب المغرب الجديد؟
- L’IA et l’avenir de l’éducation : la révolution cognitive du 21ème siècle
- الثَّعلبُ أبو الصَّفَقاتِ ودُونالد تْرَامب أبو الأرْبَاح : الثعلب البرتقالي يحاور الرئيس البرتقالي عاشق التغريدات (2/10)





